أخر الاخبار

مناصرو “موسوليني” يحيون مئوية “الزحف إلى روما”

مناصرو “موسوليني” يحيون مئوية “الزحف إلى روما”

 مناصرو “موسوليني” يحيون مئوية “الزحف إلى روما”

أحيا آلاف من مناصري الدكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني في مسقط رأسه بريدابيو، أمس الأحد 30 أكتوبر الجاري، الذكرى المئوية للـ”زحف إلى روما” التي أوصلت الفاشية إلى السلطة.
وأشارت تقديرات الشرطة المحلية إلى مشاركة نحو ألفي شخص في مسيرة نظّمت في بلدة “بريدابيو” الجبلية الصغيرة الواقعة في منطقة إميليا رومانيا، مسقط رأس موسوليني وحيث مدافن عائلته.

ويعد قبر موسوليني محجا يستقطب عشرات آلاف “الزوار” سنويا.

لكن التجمّع الذي نُظّم، اليوم الأحد، يختلف عن التجمعات السابقة، إذ أعرب أنصار الفاشية عن تأييدهم لرئيسة الوزراء الجديدة جورجيا ميلوني، الزعيمة الأكثر يمينية التي تولت المنصب منذ الحرب العالمية الثانية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” عن منظّم المسيرة ميركو سانتاريلي قوله “كانت لأصوت لصالح الشيطان إذا كان قادرا على إلحاق الهزيمة باليسار في إيطاليا، لذا أنا سعيد بحكومة ميلوني”.

وحمل المشاركون في المسيرة لافتات وعلما إيطاليا ضخما، وارتدى كثر منهم قمصانا سوداء على غرار تلك التي كان موسوليني يرتديها، ولم يفد عن وقوع إشكالات.

وأدى بعض المشاركين في المسيرة التحية الفاشية بمد الذراع اليمنى إلى الأمام على الرغم من طلب المنظمين عدم أداء هذه التحية.

- إشهار -

وقالت أورسولا موسوليني الحفيدة الكبرى للدكتاتور والتي شاركت في المسيرة مع شقيقتها فيتوريا “بعد مئة سنة نحن هنا لتكريم من أرادته هذه الدولة ومن سيبقى محط تقديرنا”.

ففي 28 أكتوبر 1922 دخلت قوات مسلّحة بقيادة موسوليني العاصمة الإيطالية وتسلّمت السلطة، ما أعطى إشارة انطلاق نظام سادته الاستبدادية والقومية الشديدتان حتى العام 1943.

وأعدم موسوليني بالرصاص في أواخر الحرب في أبريل 1945 وعلّقت جثّته في ساحة ميلانو حيث تم التمثيل بها.

والقانون الإيطالي الحالي يحظّر الاعتذار عن الفاشية أو تبريرها، إلا أن نصوصه على هذا الصعيد نادرا ما تطبق.

ولا يزال إرث “إل دوتشي” حاضرا حتى يومنا هذا في إيطاليا، إذ تحمل أبنية كثيرة اسمه كما لا تزال صوره معلّقة في بعض الوزارات.

وهذا العام تزامن إحياء مئوية “الزحف إلى روما” مع تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة ميلوني المنضوية في ائتلاف مع حزب “فراتيلي ديتاليا” (اخوة ايطاليا) اليميني المتطرف الذي تعود جذوره إلى نزعة “الفاشية الجديدة”.

وسعت ميلوني إلى النأي بنفسها من الإرث من دون نبذه. وشدّدت على انها لم تتعاطف يوما مع “أنظمة غير ديموقراطية” ووصفت القوانين الفاشية العنصرية التي بدأت تجرّد اليهود من حقوقهم في العام 1938 بأنها “إحدى أحلك الصفحات في تاريخنا”.

والأحد شهدت بريدابيو تجمّعا مناهضا للفاشية احتفالا بتحرير البلدة من القوات النازية والفاشية في 28 أكتوبر 1944.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-