أخر الاخبار

الإمارات تظفر بجائزة الاستحقاق بملتقى أرفود

الإمارات تظفر بجائزة الاستحقاق بملتقى أرفود

 الإمارات تظفر بجائزة الاستحقاق بملتقى أرفود

على هامش فعاليات الدورة الـ11 للملتقى الدولي للتمر بالمغرب، المقام بمدينة أرفود برعاية ملكية تحت شعار “التدبير المندمج للموارد الطبيعية من أجل استدامة وتكيف المنظومة الواحية”، اجتمعت اللجنة المكلفة بالبت في جوائز الاستحقاق التشجيعية والتقديرية للمشاركين في المعرض.

وتتوزع هذه الجوائز الاستحقاقية والتشجيعية والتقديرية بين جائزة الاستحقاق بالنسبة للمشاركة الأجنبية في المعرض، وجائزة أحسن رواق لعرض التمر بالجهات الأربع المشاركة، وجائزة أحسن مشاركة في قطب المستلزمات الفلاحية (Agrofournitures)، وجائزة أحسن وحدة لإنتاج التمر، وجائزة أحسن رواق للمنتوجات المجالية.

ومنحت اللجنة ذاتها، في حفل رسمي نظم مساء أمس الجمعة، دولة الإمارات العربية المتحدة جائزة الاستحقاق التقديرية للمشاركة الأجنبية، تسلمها عبد الوهاب زايد، مستشار وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية الأمين العام لـ”جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي”، وهو في الوقت نفسه سفير النوايا الحسنة للأمم المتحدة.

وبخصوص جائزة الاستحقاق التقديرية لأحسن رواق بالجهات الأربع المغربية المشاركة في المعرض، منحت الجائزة الأولى لتعاونية ضاية النور من إقليم زاكورة (جهة درعة تافيلالت)، والجائزة الثانية لمجموعة ذات النفع الاقتصادي ضفة زيز بإقليم الرشيدية (جهة درعة تافيلالت)، والجائزة الثالثة لتعاونية تاسقالا بإقليم طاطا (جهة سوس ماسة)، وتعاونية الشاجع بإقليم كلميم (جهة كلميم واد نون)، وتعاونية ضيعة عامرة بإقليم فكيك (جهة الشرق).

وكانت الجائزة الأولى للاستحقاق التقديرية لأحسن مشاركة في قطب المستلزمات الفلاحية من نصيب رواق “LE MAITRE DATTIER”، وعادت جائزة الاستحقاق التقديرية لأحسن وحدة لإنتاج التمر (العصرية والتقليدية) بالجهات الأربع المنتجة للتمر بالمملكة المغربية إلى 22 مشاركا من أقاليم طاطا، فكيك، الرشيدية، تنغير، زاكورة، أسا الزاك، كلميم وورزازات، فيما منحت جائزة الاستحقاق التقديرية لأحسن رواق للمنتوجات المجالية لتعاونية أهل الفضل من إقليم الحسيمة.

وجاء تسليم هذه الجوائز للأسماء المستحقة لها بعد الزيارة التي قامت بها اللجنة المكلفة بذلك إلى مختلف الأروقة، وبناء على تقييم موضوعي ونقاش معمق وتبادل للآراء وإجماع جميع أعضاء اللجنة.

حضر حفل تسليم هذه الجوائز إبراهيم حافيضي، المدير العام لوكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، ورئيس جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، والكاتب العام لولاية جهة درعة تافيلالت، والأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي (الإمارات العربية المتحدة)، وعدد من المسؤولين بوزارة الفلاحة والقطاعات الأخرى، والمشاركون الفائزون في هذا الملتقى الدولي.

وفي تصريح لهسبريس، قال عبد الوهاب زايد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، إن جناح جائزة خليفة الدولية للتمر فاز بالجائزة الأولى على صعيد الدول الأجنبية المشاركة في هذا الملتقى الدولي، مشيرا إلى أن “جناح جائزة خليفة الدولية للتمر أصبح من أكبر الأجنحة لمدة 11 سنة في هذا الملتقى الدولي الذي يقام بالمملكة المغربية”، معبرا عن اعتزازه بتنظيم هذا الملتقى المقام تحت رعاية الملك محمد السادس، مبرزا أن “هذا الملتقى يعكس القيادة الرشيدة بالمملكة المغربية في قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور”.

وأضاف المستشار برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الملتقى الدولي للتمر بالمغرب “يبرز مستوى التعاون الفني بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة في هذا القطاع الزراعي”، مؤكدا أن “الدولتين تعتبران من أكبر منتجي التمر وأجوده على مستوى المنطقة العربية”، مشيرا أن هذا الحفل المقام على هامش المعرض يروم تتويج العلاقة والتعاون الفني بين البلدين الشقيقين.

بدوره، قال علي أبرهو، مدير تنمية مناطق الواحات بـ”الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان”، في تصريح لهسبريس على هامش تسليم جوائز الاستحقاق، إن هذه الأخيرة “تم تقسيمها إلى شقين: الشق الأول لأحسن أروقة للعارضين، والشق الثاني للمنتجين والمزارعين على صعيد الواحات المغربية”، مضيفا أنه “تم تتويج 30 مشاركا بجوائز الاستحقاق، من بينهم 8 أحسن العارضين في القطب الدولي وعوامل الإنتاج، وأحسن العارضين في رحبة التمر، وعارض واحد في أحسن المنتوجات المجالية”.

وتابع مدير تنمية مناطق الواحات بأنه “تم عقد لجان لمدة 15 يوما قبل الملتقى الدولي للتمر على صعيد الواحات المغربية والجهات الأربع المنتجة للتمور، وتم انتقاء 22 من المنتجين، سواء في الضيعات الفلاحية العصرية أو التقليدية”.

وسجل المتحدث وجود “تقدم ملموس، سواء في المعرض أو في الإنتاج الواحاتي أو من طرف الفلاحين الصغار وكذلك الضيعات الفلاحية العصرية”، موردا أن “المملكة تعرف تطورا كبيرا في إطار الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر، التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس سنة 2020”.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-