أخر الاخبار

بعمالة الصخيرات-تمارة،/ حافة كارثة اجتماعية خطيرة وفعاليات تدق ناقوس الخطر

مدينة الصخيرات على حافة كارثة اجتماعية خطيرة وفعاليات تدق ناقوس الخطر

بعمالة الصخيرات-تمارة،/ حافة كارثة اجتماعية خطيرة وفعاليات تدق ناقوس الخطر

عبرت فعاليات محلية بعمالة الصخيرات-تمارة، عن غضبها الشديد، ورفضها التام للطريقة التي تتم بها عملية إعادة إيواء حوالي 23 ألف أسرة، من قاطني دور الصفيح بتراب العمالة، حيث استنكر الكل افتقار جل المشاريع السكنية التي ستستقبل المستفيدين من هذه العملية لأبسط المرافق العمومية الضرورية.

وارتباطا بالموضوع، ينتظر أن تستقبل مدينة الصخيرات، في أفق سنة 2025، ما يقارب 100 ألف نسمة، ستستفيد من شقق، في إطار عملية إعادة إيواء قاطني دور الصفيح بتراب عمالة الصخيرات-تمارة، غير أن هذه العملية تواجهها عراقيل عديدة، لعل أبرزها افتقار هذه المشاريع السكنية المخصصة لهذا الغرض، لأبسط المرافق الضرورية، من قبيل المدارس، المراكز الصحية، وسائل النقل، المساحات الخضراء.. فضلا عن غياب فرص الشغل.

وفي مقابل ذلك، فقد عبر جل المستفيدين من هذه الشقق، عن سخطهم الشديد، بالنظر إلى المصير المجهول الذي ينتظرهم، بسبب افتقار هذه المشاريع السكنية لأبسط شروط العيش الكريم (المرافق العمومية)، خاصة أن فئات عريضة من هؤلاء المستفيدين، هم من الطبقة الهشة التي لا تحوز فرص شغل قارة، بيد أن أكثر ما زاد الطين بلة، هو مطالبة المستفيدين بضرورة دفع مبلغ 11 مليون سنتيم، عبارة عن مساهمة، نظير الاستفادة من هذه الشقق. 

وإذا كانت مدينة الصخيرات في وضعها القديم (حوالي 70 ألف نسمة)، ظلت لسنوات تعاني أزمات خانقة، مرتبطة بضعف بنيتها التحتية، فكيف سيكون وضعها بعد توافد ما يقارب 100 ألف نسمة، الأمر الذي ينذر بـ"كارثة" اجتماعية وشيكة، على حد وصف فعاليات محلية، توقعت أن تتحول مدينة الصخيرات، إلى بؤرة للإجرام.

لأجل كل ما جرى ذكره، طالبت فعاليات جمعوية بالصخيرات وتمارة، بضرورة التدخل العاجل لكل الجهات المختصة، قصد معالجة مكامن الخلل في أقرب وقت ممكن قبل وقوع الكارثة، والعمل على بحث حلول جذرية لكل المشاكل التي تتخبط فيها هذه المشاريع السكنية الجديدة.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-