أخر الاخبار

مشاهد العنف في ديربي البيضاء تشتد قسوة.. خبير أمني يُشرّح الظاهرة

مشاهد العنف في ديربي البيضاء تشتد قسوة.. خبير أمني يُشرّح الظاهرة

 مشاهد العنف في ديربي البيضاء تشتد قسوة.. خبير أمني يُشرّح الظاهرة

مشاهد صادمة لأعمال شغب وتعنيف في الأزقة المحاورة لملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، قبل انطلاق مباراة الديربي الأخيرة، بين الوداد والرجاء ارياضي، لحساب الجولة السادسة من منافسات الدوري المغربي الاحترافي، أعادت النقاش حول سبب استمرار واشتداد حدة الظاهرة، رغم الجهود الأمنية المبذولة لتطويقها على المدى القريب.

واعتبر محمد بوزفور، الخبير الأمني في مكافحة الشغب وتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، في تصريح لـ"هسبورت"، أن موقع المركب الرياضي محمد الخامس، في قلب مدينة بحجم الدار البيضاء، بالقرب من الشوارع والأزقة، يُصعب مهمة تطويق الاصطدامات والمواجهات بين المشجعين.

ولفت المتحدث نفسه إلى التفشي الملحوظ لمشاعر التعصب والتطرف على مستوى ردود الفعل الصادرة عن بعض الجماهير، مما يطرح تحديات تنظيمية وأمنية وازنة، "لذلك فإن الصور التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي لشباب ينتمون لفريق بيضاوي معين وهم يهاجمون شبابا أخرين من أنصار نادي آخر، تضعنا أمام سؤال يتعلق بضعف أو انعدام التأطير الجماهيري من طرف جمعيات المحبين والأندية والمجتمع المدني.. مع ذلك لاحظنا أن التدخل الأمني لعناصر ولاية أمن البيضاء اتسم بالسرعة والنجاعة وحال دون حدوث السيناريو السيئ".

واعتبر محمد بوزفور، المراقب العام للشرطة سابقا بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن المعطى المتعلق بكون أن أغلب الموقوفين في أحداث الشغب هم من الأحداث القاصرين، يُشكل صعوبة في التعاطي الردعي مع هذه الشريحة السنية التي تحاط بكثير من الحماية من طرف النصوص القانونية بالمغرب تماشيا مع الاتفاق يات والمعاهدات الدولية في مجال حماية الطفولة.

وشدد المتحدث نفسه على أن الأمر متعلق بالأساس بالتربية والأسرة وتراجع دور المدرسة ومنظومة التعليم والمجتمع المدني، مضيفا "مصالح الأمن في العالم موجودة لتنزيل القانون بالصرامة اللازمة، ومع ذلك تفتح مكاتب ولاة الأمن ورؤساء المناطق لاستقبال الفصائل التشجيعية من أجل التنسيق والحوار والإنتاج المشترك للأمن.. وعلى الأندية أن تحذو هذا الحذو من خلال الاستثمار في الأمن الرياضي عبر التواصل والتوعية والتحسيس".

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-