أخر الاخبار

جريدة آيت ملول بريس - Aitmelloul Press | القضاء يقرر متابعة مسؤولتين بسبتة المحتلة | ايت ملول بريس| Aitmelloulpress

جريدة  آيت ملول بريس - Aitmelloul Press |  القضاء يقرر متابعة مسؤولتين بسبتة المحتلة    | ايت ملول بريس| Aitmelloulpress

 جريدة  آيت ملول بريس - Aitmelloul Press |  القضاء يقرر متابعة مسؤولتين بسبتة المحتلة    | ايت ملول بريس| Aitmelloulpress

أمهل رئيس محكمة التحقيق رقم 2 في سبتة المحتلة مكتب المدعي العام وباقي المدّعين في قضية “الإعادة القسرية” لقاصرين مغاربة ممن ولجوا الثغر المحتل خلال واقعة ماي 2021، بما يشمل جمعيتين حقوقيتين وبعض المتضرّرين، (أمهلهم) عشرة أيام لصياغة لائحة اتهام ضد سلفادورا ماتيوس، مندوبة الحكومة المحلية السابقة، ومابيل ديو، نائبة رئيس المدينة، المشتبه في تورطهما في “المراوغة الإدارية” لتنفيذ عملية الطرد.

في هذا السياق، أكدت وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس”، استناداً إلى الأمر القضائي الذي توصّل به الطرفان، أن القاضي وافق على مواصلة البت في هذه القضية ضد ماتيوس، كفاعل رئيسي في عملية طرد 55 مهاجرا قاصراً غير مصحوبين بذويهم في غشت 2021، وديو كفاعل متعاون، واللتين تجاهلتا، وفق المصدر ذاته، أحكام قانون الهجرة في هذه العملية.

ووفق الوثيقة ذاتها، خلص القاضي إلى أن مندوبة حكومة بيدرو سانشيز بسبتة المحتلة –التي تم إعفاؤها من منصبها قبل نحو شهرين- تعدّ مسؤولة إدارياً عن تنفيذ الإجراءات المتعلّقة بإعادة القاصرين غير المصحوبين إلى المغرب والاستغناء تمامًا عن الإجراءات المعمول بها؛ بينما كانت نائبة خوان فيفاس، رئيس الثغر المحتل، متّفقة مع ماتيوس على المضي قدماً في تسليم المعنيين للمغرب، “متخلية ‘عن علم’ عن الإجراءات الإلزامية المتوافقة مع التشريعات الوطنية والدولية لحماية حقوق القاصرين”.

واعتبر القاضي أن المعنيتين “تجاهلتا خلال هذه العملية الإجراءات الإدارية كلّياً، ولاسيما الاستماع إلى القاصرين المعنيين بالطرد، وتمتيعهم بالحق في الحصول على مساعدة قانونية ومترجم؛ كما انتهكتا حق الطعن في قرار الترحيل، وما قامتا به هو انتقالهما مباشرة إلى مرحلة التنفيذ، وهو الغرض المنشود بالنسبة لهما”، وفق الوثيقة.

ويرى القاضي أنه “بما أن لجنة المراقبة المشار إليها في المادة 6 من الاتفاقية الإسبانية المغربية لعام 2007 المتعلقة بالهجرة لم يتم تشكيلها فهناك نقص في المعلومات الرسمية عن الوضع والتدابير المتخذة مع كل القاصرين المتضررين، خاصة ما إذا عادوا مع عائلاتهم أو من يرعاهم في كل حالة”.

وأشار القاضي في السياق ذاته إلى أنه “على عكس ما صرّحت به سلفادورا ماثيوس للمحكمة بكون المعنيين وافقوا على عملية ترحيلهم للاجتماع بأسرهم في المغرب فإن ست حالات من بين هؤلاء –على الأقل- عادوا بطرقهم الخاصة سرّاً، ويتواجدون حالياً بسبتة، وتم الاستماع إلى شهادات اثنين منهم”.

وبالفعل، أكد اثنان من بين القاصرين الـ55 لقاضي محكمة التحقيق رقم 2 بسبتة المحتلة أن عملية ترحيلهما “لم تكن بموافقتهما ولم يكونا سعيدين بذلك”، وتم تسجيل شهاداتهما كأدلة حتى لا تضطر المحكمة إلى استدعائهما مجددا لجلسات محاكمة ماتيوس وديو.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-