أخر الاخبار

الفنانة "عكرود" تُعيد "التبرع بالأعضاء البشرية" بعد الممات إلى واجهة النقاش المجتمعي والديني

الفنانة "عكرود" تُعيد "التبرع بالأعضاء البشرية" بعد الممات إلى واجهة النقاش المجتمعي والديني

 الفنانة "عكرود" تُعيد "التبرع بالأعضاء البشرية" بعد الممات إلى واجهة النقاش المجتمعي والديني

أطلق عدد من النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي مبادرات إنسانية تدعو إلى التبرع بالأعضاء البشرية بعد مماتهم.

وتأتي هذه المبادرة من أجل إنقاذ أرواح عدد من المرضى المحتاجين إليها، حتى يتسنى لهم ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

ودخلت الفنانة المغربية "سناء عكرود" على خط هذه المبادرة، معتبرة أنها ليست "ترفا أو موضة"، داعية إلى "التشجيع عليها حتى ينخرط فيها كل من تحدوه رغبة التبرع بأعضائه السلمية".

هذا وعرفت الحملة نقاشا مجتمعيا ودينيا، بين من استحسن الخطوة، وبين من يرى أنه ليس هناك أي نص ديني يدعو إلى ذلك.

وبين هذا الطرف وذاك؛ ظهرت فئة ثالثة تدعو إلى التبرع بالأعضاء إنسانيا؛ بغض النظر عن هل هو موجود في الإسلام أم لا.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة أطلقت، سنة 2015، حملة وطنية قصد تشجيع المواطنين على التبرع بأعضائهم وأنسجتهم البشرية.

وجاء هذه الحملة في ظل ضعف أعداد المتبرعين في المغرب، والتزايد المستمر في احتياجات مرضى الحالات المستعصية لهذه الأنسجة والأعضاء لإنقاذ حياتهم.

يُذكر، كذلك، أن "الحسين الوردي"، وزير الصحة في حكومة عبد الإله بنكيران، قال إن "عدد المتبرعين في كل مليون مواطن مغربي لا يتجاوز 0.4 متبرع (أقل من متبرع واحد) من المانحين الأموات، بالمقارنة مع بلدان مجاورة كتونس، التي يصل فيها عدد المتبرعين إلى خمسة مانحين لكل مليون مواطن".

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-