أخر الاخبار

أسراك 24 - assarag24 :الدولة تصرف 100 مليار لجبر ضرر ضحايا سنوات الرصاص في الأقاليم الصحراوية

أسراك 24 - assarag24 :الدولة تصرف 100 مليار لجبر ضرر ضحايا سنوات الرصاص في الأقاليم الصحراوية

 أسراك 24 - assarag24 :الدولة تصرف 100 مليار لجبر ضرر ضحايا سنوات الرصاص في الأقاليم الصحراوية

بلغت التكلفة المالية لجبر ضرر ضحايا سنوات الرصاص وذوي حقوقهم المنتمين إلى الأقاليم الصحراوية، الذين وضعوا ملفات طلب التعويض لدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان خلال الآجال المحددة، أكثر من مليار درهم، وذلك إلى غاية متم شهر دجنبر الماضي.

وإضافة إلى التعويض المالي، يواكب المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بحسب المعطيات التي قدمتها رئيسته، أمينة بوعياش، الإدماج الاجتماعي للضحايا أو ذوي حقوقهم، وذلك عبر تمكينهم من مأذونية النقل، أو بطاقة الإنعاش، والسكن، والتوظيف، أو مبلغ جزافي، كما يستفيدون أيضا من التغطية الصحية.

من جهة ثانية، أفادت بوعياش، خلال ندوة نظمها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب حول تطورات قضية الصحراء، بأن الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، قامت بأربعين زيارة إلى أماكن الحرمان من الحرية في الأقاليم الصحراوية، التابعة للأمن الوطني والدرك الملكي والسجون.

وأضافت أن الآلية ستقوم بخمس زيارات جديدة إلى أماكن الحرمان من الحرية، ابتداء من شهر فبراير المقبل، في الأقاليم الصحراوية، مبرزة أن اللجان التي تقوم بهذه الزيارات تصيغ تقارير وتقدم توصيات يتم رفعها إلى الجهات المعنية، من الأمن الوطني والدرك الملكي وإدارة السجون.

وأوضحت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن إعداد التقارير المتعلقة بوضعية حقوق الإنسان داخل أماكن الحرمان من الحرية تتم بدقة كبيرة، فبعد رفع التقارير إلى الجهات المعنية لنيل توضيحاتها أو اقتراحاتها، تتم العودة إلى زيارة تلك الأماكن “للتأكد من مطابقة الواقع مع ما يتم تقديمه على الورق”.

وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن العمل الذي تقوم به الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب يكتسي أهمية كبيرة للمغرب على الصعيد الدولي، لافتة إلى أنها “من أحسن الآليات التي تتدخل في مجال الوقاية من التعذيب حتى على المستوى الأوروبي، وقد طلبوا منا المشاركة في المنتدى الأوروبي وتقديم تجربتنا، لأنهم يعتبرون هذا العمل الاستثنائي المتواصل مع السلطات عملا استثنائيا”.

وتصطدم الجهود التي يبذلها المجلس الوطني لحقوق الإنسان في مجال التدبير الحمائي في الأقاليم الصحراوية بعدد من العراقيل، منها ما يتعلق بسياق الممارسة، وأخرى بطبيعة العلاقة مع الهيئات الأممية المكلفة بتدبير النزاع، بحسب بوعياش.

وأشارت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى أن من بين التحديات التي تواجه المجلس، وجود ادعاءات متواترة لا أساس لها من الصحة حول انتهاكات لحقوق الإنسان في الأقاليم الصحراوية، خاصة مع اقتراب انعقاد اجتماعات مناقشة مجلس الأمن الدولي لملف الصحراء، ورفض أصحاب الادعاءات بالتعرض للتعذيب تقديم أي معطيات للآلية الوطنية، “ما يدفعنا إلى أن نتأقلم عبر تنويع مصادر المعلومات، لا سيما عبر التواصل مع الجمعيات، ومتابعة ما ينشره أصحاب الادعاءات على مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأوضحت بوعياش أن المجلس يقدم تقارير حول ما يتم رصده في مجال حقوق الإنسان بالأقاليم الصحراوية لأصحاب المصلحة من المؤسسات الوطنية المعنية، وكذلك المفوضية السامية لحقوق الإنسان.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-