أخر الاخبار

بداية انكشاف مؤامرة أعضاء بالبرلمان الاوربي اتجاه المغرب

بداية انكشاف مؤامرة أعضاء بالبرلمان الاوربي اتجاه المغرب

 بداية انكشاف مؤامرة أعضاء بالبرلمان الاوربي اتجاه المغرب

في آخر فضائح “البرلمان الأوروبي” الذي أصدر توصية تدين المغرب، والتي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك وجود تواطؤ مكشوف بين أعضاء يالبرلمان الأوروبي مع النظام العسكري الجزائري لمهاجمة المغرب، من أجل الحصول عل الغاز. لايبدو أن الفضيحة المدوية لها نهاية إلى حدود الساعة.

آخر المعطيات تشير إلى أن ميراند عضوة في البرلمان الأوروبي التي صوتت لإدانة المغرب في موضوع حقوق الإنسان وحرية الصحافة، طارت في في طائرة مدفوعة الأجر من طرف الجزائر، وحطت في الجارة الشرقية وحضرت في مؤتمر الجبهة الوهمية البوليساريو الذي أقيم في تندوف… وتم استقبالها من طرف مسؤولين جزائريين و قياديين في جبهة الوهم البوليساريو على رأسهم بن بطوش إبراهيم غالي…ما يؤكد وجود صلات بين أعضاء بالبرلمان الأوربي والبوليساريو برعاية عسكر الجزائر.

وقد ظهرت ميراند العضو في البرلمان الأوربي وسط صورة تجمعها بابراهيم غالي في مسرحية مؤتمر البوليساريو الذي أسفر عن إعادته انتخابه على رأس الجبهة الوهمية لولاية ثالثة مدتها 3 سنوات.

وسبق للنائب الفرنسي، ثيري مارياني، أن فضح تواطؤ البرلمان الأوروبي مع النظام العسكري الجزائري لمهاجمة المغرب، وشدد ثيري مارياني، في مداخلته أمام البرلمان الاوروبي، على أنه كان على هذا الأخير إدانة الجزائر بسبب ممارساتها التي تخرق حقوق الإنسان وتقمع الأصوات المحتجة وتشارك في زعزعة استقرار إفريقيا.

وقال:”أود أن أستهل هذا الخطاب بالقول إننا نجتمع لإدانة بلد ينتهك حقوق الإنسان ويقمع الأصوات المحتجة ويشارك في زعزعة استقرار إفريقيا، وقد يعني ذلك أننا نتحدث عن الجزائر… غير أن اليسار الأوروبي لا يدين نهائيا الجزائر، التي نمرر لها كل شيء أملا في الحصول على الغاز. مقابل ذلك، نتناقش حول المغرب، الذي هو أحد محاور شراكتنا الاستراتيجية في إفريقيا.. ماذا في هذا القرار؟”.

وجاءت مداخلة البرلماني الفرنسي، للرد على المناورة الجديدة، التي مررتها لوبيات معادية للمغرب داخل البرلمان الأوربي، حيث ورطته في إصدار قرار إدانة يتعلق بوضعية حقوق الإنسان وحرية الصحافة في المملكة.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-