أخر الاخبار

غباء نظام الكابرانات.. عندما يخلط السياسة بالرياضة

غباء نظام الكابرانات.. عندما يخلط السياسة بالرياضة

 غباء نظام الكابرانات.. عندما يخلط السياسة بالرياضة

لازالت زلات نظام الشيخوخة الكابراني ماضية في طريقها بدون رؤية حديثة في تدبير دواليب الحكم بنسق دبلوماسي يراعي الأعراف والمعاهدات والاتفاقيات وحسن الجوار والدم العربي، حتى إنه أي “النظام الكابراني” ، بات موهوسا محرجا مرتبكا من السياسة الحكيمة التي ينهجها المغرب تحت القيادة الرشيدة لملك البلاد صاحب اليد الممدودة للسلام ولمِّ الشمل، والضامن لحقوق الجار وحسن الجوار، كل هذه المحاولات، والنيات الحسنة، كانت تقابل بالرفض وسوء الظن، كما أنها لم تشفع لهذا النظام الكابراني المتهالك بأن يغير من سياساته التي زادته عزلة، فسار على ذات الدرب بخطاب المظلومية والتباكي ، بيد أنه بات يخلط الاوراق دون تمييز بين السياسة والرياضة، وما واقعة عدم السماح للطائرة المغربية بالتحليق فوق المجال الجوي لبلاده ” الجزائر”، لنقل منتخبا الوطني المحلي للمشاركة في بطولة الشان، لخير دليل على ارتباك هذا النظام الذي لازال يقحم التظاهرات الرياضية في الصراعات السياسية.

فعلى الرغم من قرار المنع هذا، كانت الدبلوماسية المغربية الحكيمة حاضرة بقوة، وكانت مراسلة القنصلية العامة للمملكة المغربية بالجزائر ، تلك القشة التي قصمت ظهر البعير، حين أحرجت السلطات الجزائرية، وطالبتها بالسماح لطائرة الخطوط الملكية المغربية بالتحليق والهبوط بمدينة قسنطينة لمشاركة المنتخب المغربي في بطولة الشان، قبل أن ترفض الطلب.

فعلا كان مضمون المراسلة دقيقا ولم يترك الفرصة لنظام الكابرانات بالتحجج، بل جاء واضحا حتى إن المراسلة تضمنت معلومات دقيقة من قبيل تاريخ الرحلة (13/01/2023) ونوع الطائرة التابع للخطوط الملكية المغربية ومسار الرحلة (الرباط- قسنطينة)، وعوض أن تفتح الاجواء، ظلت سياسة صم الآذان هي السمة البارزة لدى نظام الجارة، مع العلم أن عناصر المنتخب الوطني المغربي المحلي، حلوا بمطار الرباط-سلا، وكانت الطائرة التابعة للخطوط الملكية المغربية الخاصة بنقلهم بإتجاه الجزائر حاضرة و مستعدة، لكن الرد لم يأت من الجانب الشرقي في ضرب صارخ للأعراف الدبلوماسية التي تستوجب أخلاقيا التفاعل مع المراسلات.

حضور المنتخب الوطني بالمطار، عاينه ووثقه كل من رئيس الفيفا “جياني إنفانتينو” ورئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم “باتريس موتسيبي”، وهي ضربة أخرى قاضية وجهت لنظام الكابرانات، عرت عورته من جديد، وكشفت زيف شعاراته، بل وأنها أحرجته أمام المنتظم الدولي والجمهور العربي والافريقي الذي كان ينتظر مشاركة المغرب في بطولة الشان، لاسيما بعد الانجاز الكروي الكبير الذي حققته الكرة المغربية بقطر..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-